بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

538

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

[ سوره الملك ( 67 ) : آيات 28 تا 30 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 28 ) قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 29 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 ) قُلْ بگو اين كافران را أَ رَأَيْتُمْ خبر دهيد مرا إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ اگر هلاك كند مرا خداى تعالى و آن جماعتى را كه با من ميباشند از اهل ايمان أَوْ رَحِمَنا يا رحم كند ما را و در اجل ما تأخير افكند فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ پس كيست كه پناه دهد كافران را از عذاب دردناك كه بسبب كفر مستحق آن شده اند يعنى مرگ و حياة ما نفعى و ضررى بشما نميرساند و رفع عذاب از شما نميكند بلكه آنچه درين امر نافع است ايمانست و آن خود نصيب اعداست قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ بگو اى محمد خداى تعالى بخشايندهء خلايق است آمَنَّا بِهِ ايمان آورديم بوحدانيت و بربوبيت او وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا و بر او نه بر غير او توكل كرده‌ايم و كارهاى خود را به او وا گذاشته فَسَتَعْلَمُونَ پس زود باشد كه بدانيد يعنى بعد از مشاهدهء عذاب كه مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ كيست از ما و شما در گمراهى هويدا قُلْ بگو اى محمد بايشان كه أَ رَأَيْتُمْ خبر دهيد مرا إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً اى « ان صار ماؤكم غائرا » يعنى اگر بگردد آب شما فرو رونده به زمين چنانچه دلو به آن نرسد فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ پس كيست كه بيارد براى شما آب جارى يا آب ظاهر را كه سهل المأخذ باشد به غير از خداى تعالى پس بايد كه شكر اين انعام عام را بجا بياوريد و از عبادت اصنام مجتنب باشيد . و در كتاب كمال الدين و تمام النعمه از حضرت على بن جعفر روايت كرده كه من از برادر بزرگوار خود امام موسى الكاظم عليه السّلام تأويل اين آيه « أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ » را پرسيدم حضرت فرمودند كه تأويل آيه اينست هر گاه مفقود